الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

1053

مفاتيح الجنان ( عربي )

كتب : بسم الله على بابه الخارج وأوحى الله تعالى إلى موسى ( عليه السلام ) لما أراد سرعة هلاكه : أنت تنظر إلى كفره وأنا أنظر إلى ما كتبه على بابه . الحادي والثلاثون : روى الشيخ ابن فهد أنّه أخبر أبو الدرداء يوما ، بأنّ حريقا أصاب داره ، قال : لم يصبه الحريق ، فأخبره آخر بذلك فأجاب بجوابه إلى ثلاث مرات ، ثم علم أنّه قد احترق ماجاوره من الدّور ، وتفرّد داره بالسلامة من الحريق . فسألوه كيف علمت أنّ دارك لم يصبه الحريق ؟ قال : لانّي سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : من دعا بهذا الدعاء صباحا لم يصبه ذلك اليوم سوء ، ومن دعا به ليلاً لم يصبه سوء في تلك الليلة ، وإنّي كنت قد دعوت به : اللّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ ، ما شاء الله كانَ وَمالَمْ يَشَاء لَمْ يَكُنْ أعْلَمُ أنَّ الله عَلى كُلِّ شَيٍ قَدِيرٌ وَأنَّ الله قَدْ أحاطَ بِكُلِّ شَيٍ عِلْما ، اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ قَضاء السُّوءِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَمِنْ شَرِّ الجنِّ وَالانْسِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابّةٍ أنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . الثاني والثلاثون : روى الكليني وغيره عن الإمام جعفر الصادق أنّه علّم زرارة هذا الدعاء ليدعو به في غيبة الإمام ( عليه السلام ) وامتحان الشيعة : اللّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أعْرِفْ نَبِيَّكَ اللّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اللّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي . الثالث والثلاثون : في ( عدّة الداعي ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده ليمنى تحت خده الأيمن ويقول :